Thursday, December 27, 2007

كلمات




ألملم بقاياي و أسقى مساكب القرنفل. . .



لن تدهمني الشمس



السلال و الغلال



و أحلام الفلاحين



. . . فوق البيدر



قبل أن يستفيق الصباح



من يشتري الموسم يقتل الشتاء



ماذا يبقى للعصافير في زمن العواصف؟



كل ّ يوم ألبس شخصية و أخرج


. . . أعتمر دورا ً جديدا ً غير مؤكد


و حياة الرسام غير مؤكدة


يصنع أحلاما من خشب الورد


و لوحات من وهم و دخان


و يقول: . . . أرسم ُيوم ماطر و يوم ضاحك




، ذات صباح . . .


قد تستفيق و لا تجد سوى اللوحات


يشفع بك أنك بشر . . .


و تتنفس و تأكل و تشرب


كي تتذكر أنك حقيقي

التنمية البشرية


ما هي التنمية البشرية؟إن مصطلح التنمية البشرية يؤكد على أن الإنسان هو أداة وغاية التنمية حيث تعتبر التنمية البشرية وسيلة لضمان الرخاء للمجتمع، وما التنمية البشرية إلا عملية تنمية وتوسع للخيارات المتاحة أمام الإنسان باعتباره جوهر عملية التنمية ذاتها أي أنها تنمية الناس بالناس وللناس. إن مفهوم التنمية البشرية هو مفهوم مركب من جملة من المعطيات والأوضاع والديناميات.
والتنمية البشرية هي عملية أو عمليات تحدث نتيجة لتفاعل مجموعة من العوامل والمدخلات المتعددة والمتنوعة من أجل الوصول إلى تحقيق تأثيرات وتشكيلات معينة في حياة الإنسان وفي سياقه المجتمعي ، وهي حركة متصلة تتواصل عبر الأجيال زمانا وعبر المواقع الجغرافية والبيئية على هذا الكوكب.
والتنمية البشرية المركبة تستدعي النظر إلى الإنسان هدفا في حد ذاته حين تتضمن كينونته والوفاء بحاجته الإنسانية في النمو والنضج والإعداد للحياة .إن الإنسان هو محرك الحياة في مجتمعه ومنظمها وقائدها ومطورها ومجددها. إن هدف التنمية تعنى تنمية الإنسان في مجتمع ما بكل أبعاده الاقتصادية والسياسية وطبقاته الاجتماعية، واتجاهاته الفكرية والعلمية والثقافية. إن مفهوم التنمية البشرية مركب يشمل مجموعة من المكونات والمضامين تتداخل وتتفاعل في عملياته ونتائجه جملة من العوامل والمدخلات والسياقات المجتمعة وأهمها: عوامل الإنتاج، والسياسة الاقتصادية والمالية، مقومات التنظيم السياسي ومجالاته، علاقات التركيب المجتمعي بين مختلف شرائحه، مصادر السلطة والثروة ومعايير تملكها وتوزيعها، القيم الثقافية المرتبطة بالفكر الديني والاقتصادي، القيم الحافزة للعمل والإنماء والهوية والوعي بضرورة التطوير والتجديد أداةً للتقدم والتنمية.

وهكذا يمكن القول أن للتنمية البشرية بعدين..! البعد الأول يهتم بمستوى النمو الإنساني في مختلف مراحل الحياة لتنمية قدرات الإنسان، طاقاته البدنية، العقلية، النفسية، الاجتماعية، المهارية، الروحانية ....!، أما البعد الثاني فهو أن التنمية البشرية عملية تتصل باستثمار الموارد والمدخلات والأنشطة الاقتصادية التي تولد الثروة والإنتاج لتنمية القدرات البشرية عن طريق الاهتمام بتطوير الهياكل و البنية المؤسسية التي تتيح المشاركة والانتفاع بمختلف القدرات لدى كل الناس. من منّا لا يريد تحقيق النجاح و السعادة؟ بالطبع كل منّا له طموحاته و أحلامه الخاصة في مجال الحياة الروحانية، الأسرية، الاجتماعية، والمهنية. التنمية البشرية هي السبيل للتقدم بخطوات واثقة مدروسة نحو تحديد وتحقيق أهدافك

Tuesday, December 25, 2007

*****جـــــــــارة القمر*******




في الثاني والعشرين من العام 1935 ولدت نهاد حداد في بيت فقير من بيوت حي «زقاق البلاط» البيروتي، من أب يدعى وديع، هو من السريان الذين هاجروا من مدينة ماردين، وأم تدعى ليزا البستاني. وإن ولدت فيروز او نهاد (اسمها الأصلي) قبل عيد الاستقلال الذي أُعلن في الثاني والعشرين العام 1943، فهي ما لبثت ان أضحت رمزاً وطنياً يلتقي حوله اللبنانيون على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم.
قد تبدو سيرة فيروز الشخصية خارج مسيرتها الغنائية ضئيلة في وقائعها، فهي تزوجت من عاصي الرحباني في العشرين من عمرها منضمة الى الأسرة الرحبانية كزوجة ومطربة في الحين ذاته. وكانت اصلاً تعاونت مع الرحبانيَين عاصي ومنصور قبل الزواج، بين عامي 1949 و1955. وإذا كان حليم الرومي اكتشفها قبل عاصي وأطلق عليها لقب فيروز عندما كانت تغني في الإذاعة اللبنانية، فإن الأخوين فليفل، محمد وأحمد، كانا سبّاقين في تأليف اغنيات فردية لها وتلحينها، وبعضها أنجز في الإذاعة السورية وإذاعة الشرق الأدنى. ومن تلك الأغنيات التي باتت مجهولة او شبه ضائعة: «ميسلون»، «فتاة سورية»، «إلى سورية» وسواها. وقد يصعب تصور تلك الفتاة ابنة الرابعة عشرة، تؤدي منفردة مثل هذه الأغاني عبر إذاعات مهمة ومعروفة حينذاك في المشرق العربي.
عائلة الفتاة نهاد كانت من العائلات البيروتية الفقيرة، تقطن منزلاً تقاسمها إياه عائلة فيروز. اخرى، وكانت نهاد تسترق السمع الى «راديو» الجيران يبث اغنيات تلك المرحلة، فتحفظها وترددها. لا تخجل فيروز من حكايات طفولتها الحزينة والفقيرة، ويحلو لها أحياناً ان تقص على اصدقائها بعضاً من تلك الحكايات، ومنها حكاية الحذاء الذي يكون ابيض في الصيف ثم يصبح اسود في الشتاء، بعد ان تصبغه لتتمكن من انتعاله طوال السنة!
لكن السيرة الحقيقية و»العامة» تبدأ بعد زواجها وانصرافها الى الغناء والتمثيل في الأعمال المسرحية والسينمائية. وهذه السيرة لا تخلو من الصفحات البيض المشرقة والصفحات السود القاتمة. فالحياة التي عاشتها فيروز لم تكن مستقرة، وهي كابدت من الآلام وربما المآسي بمقدار ما عرفت من مجد وشهرة. لم تحظ بالألقاب الكبيرة والأضواء والتكريمات إلا بمقدار ما عانت من شجون شخصية وعائلية. ولو لم تكن فيروز من طينة نادرة لما استطاعت ان تصمد حيال العواصف التي هبت في حياتها. ابنها «هلي» لا يزال مقعداً يتنقل بين السرير والكرسي المتحرك، شاب وسيم ولكن لا يعي ما يحصل حوله، ابنتها ليال توفيت في عز صباها... هذان جرحان في روحها لا يندملان مهما حاولت ان تنسى. اما الخلافات العائلية السابقة والهموم التي واجهتها فهذه امور أخرى، ليس مناسباً تذكرها الآن.
تعيش فيروز مع ابنتها ريما، متنقلة بين بيتيها، الأول في الرابية وهو البيت العائلي والثاني في الروشة. نادراً ما تخرج فيروز من البيت، وإن خرجت ففي طريقة شبه سرية، واضعة نظارتيها وإن كان الوقت غروباً او مساء، فهي لا تحب الظهور العلني بتاتاً. اما اصدقاؤها فيزورونها في منزلها، وكذلك مستشاروها وناشرو اعمالها وسواهم. حياة هادئة جداً، تميل الى ان تكون ليلية، فالسيدة فيروز لا يمكن الاتصال بها إلا بدءاً من بعد الظهيرة.
وكانت مجموعة من المثقفين العرب اصدرت بياناً دعت فيه الدولة اللبنانية الى جعل يوم ولادة فيروز عيداً وطنياً. وهذا ما لا تحبه فيروز، هي .التي تكره اصلاً الكلام عن الأعمار.انها على حق

Monday, December 24, 2007

ANTHONY ROBBINS





في صبيحة يوم العيد منذ سنوات عديده استيقظت أسرة صغيرة من نومها و قد خيم على أفرادها إحساس شديد بالتشاؤم . و بدلاً من التطلع إلى يوم يدعو إلى الاحساس بالرضا و الامتنان، شغلهم التفكير في الأشياء التي يعجزون عن امتلاكها ، و في افضل حالاتهم، فانهم سيجتمعون على وجبة زهيدة في يوم تمتلئ الموائد فيه بما لذ و طاب ، ولو امكنهم الاتصال بجماعه محلية للأعمال الخيرية ، فإنهم كانوا سينالون "ديكا ً رومياً" صحيحاً، ولكنهم لم يفعلوا ذلك ، لماذا؟ لأنهم مثل الكثيرين من الناس ، تمنعهم عزة النفس عن ذلك . و سوف يحاولون بكل طاقاتهم الاكتفاء بما لديهم.
فهذا الموقف الصعب قادهم إلى الإحباط و فقدان الأمل ، و بعدهما إلى تبادل الكلمات الجارحة التي يصعب تلافي آثارها بين الأب و الأم . و لذا فقد شعر الأبن الأكبر باليأس و الاحباط لأنه قد رأى أكثر الذين يحبهم قد سيطر عليهم اليأس و الغضب.و بعد ذلك تدخل القدر.. و إذا بدقات عالية غير متوقعة تطرق الباب ! و فتح الابن الأكبر الباب و إذا برجل طويل ذي ملابس رثة يلقي عليه التحية .و كان هذا الرجل ترتطم اسنانه مع بعضها من فرط ما يحمله من أشياء للعيد : ديك رومي ، و فطائر محشوة ، و بطاطا و معلبات - و كــل شيء يحتاجون إليه في يوم العيد !
و اندهش جميع افراد العائلة. و قالت الرجل الوافق بالباب : "هذه الأشياء من شخص يعرف أ،كم تحتاجون إليها و يريدكم أن تعرفوا أن هناك من يحبكم و يهتم بأمركم " . و في البداية رفض رب الأسرة أن يأخذ السلة من الرجل ، و لكن الرجل قال :"انظر ، ما أنا إلا عامل لتوصيل الطلبات إلى المنازل " . و ألقى السلة ، و هوا يبتسم ، بين ذراعي الغلام و استدار ليغادر ، و قال و هو يربت كتف الغلام : "أتمنى لكم عيدا ً سعيدا ً"
و في هذة اللحظه تعيرت حياة هذا الشاب للأبد . فبهذا التصرف الذي يتسم بالعطف ، تعلم أن الأمل شيء خالد ، و أن الناس -- حتى "الغرباء"--يهتمون و يراعون مشاعر الاخرين و اقسم انه سيفعل كل ما يستطيع لكي يرد شيئاً إلى الآخرين بطريقة مماثلة لما حدث معه . و عندما بلغ الثامنة عشرة من عمره بدأ يفي بوعده . فعلى الرغم من دخله الضئيل الذي يربحه اشترى بعض سلع البقالة ، لأسرتين علم أنهما في حاجة ملحة إلى الطعام ، و كان قد ارتدى بنطلوناً قديما من "الجينز" ، و "تي شيرت" قاصاً الأسرتين ليوصل تلك الأشياء كما لو كان الغلام يعمل في توصيل الطلبات للمنازل . و عندما وصل إلى البيت الأول المتهدم قدِمت إليه امرأة لاتينية التحية و هي تنظر إليه في ارتياب . و كان لهذه السيدة ستة أطفال و كان زوجها قد هجر الأسرة منذ ايام قلائل و لم يكن لديهم أي طعام . و قال هذا الشاب "لدي شيء يجب أن تستلميه يا سيدتي" ، و بدأ في حمل الأكياس و الصناديق المملؤة بالطعام. و اندهشت هذه السيدة مما يحدث ، و انطلقت من الأطفال صيحات الفرح عندما رأوا الشاب يحمل الطعام إلى منزلهم. و قد جذبت هذه الأم الصغيرة التي تتحدث الانجليزيه بصعوبة هذا الشاب لتشكره، قائلة له :"أنت هدية من ربي!"فرد الشاب قائلاً : " كــلا . كــلا، أنا فقط ساع ٍلتوصيل الطلبات ، و هذه هدية من صديق". و بعد ذلك سلمها بطاقة مكتوباً عليها : "هذه رسالة من صديق، أتمنى لكم قضاء عيد سعيد؛ فانتم فعلاً تستحقون عيداً سعيداً ، و اعلموا ان هناك من يحبكم. يوماً ما ، إذا اتيحت لكم الفرصة ، حاولوا أن تفعلوا هذا مع شخص آخر لتردوا هذا المعروف".
لقد احس هذا الشاب بأنه نال شرف مساعدة الآخرين ، و قد أدرك أن هذه القصة تدور في حلقة متصلة ، و بهذا الحدث الوحيد فقد بدأ سعيا ((إلى يومنا هذا)) لكي يرد الهدية التي قدمت له و عائلته و لكي يذكر الناس بأنه هناك طريقة لتردوا بها الجميل، و ليذكر الناس بأنهم محبوبون، و أنه = بخطوات بسيطة و تفهم قليل و بعض الاجتهاد - مهما كانت التحديات الموجودة الآن يمكن تحويلها إلى دروس ثمينه و فرصة سانحه من أجل نمو الشخصية و تحقيق السعاده الابديه ، لقد استمر هذا الشاب في العيش فحياة بائسة لفتره من الوقت و اصيب في فتره من الفترات بإحباط تام، و بلا أمل كان يعيش بمفرده في شقة ضيقة جدا و كان وحيداً بائساً و كان وزنه يزيد على المعدل الطبيعي بحوالي 38 رطلأ ً و لم يكن لديه أي خطط بشأن مستقبله ، و قد شعر وقتها بأن الحياة قد عرضته لكل أنواع البؤس و الشقاء، و أنه ليس هناك ما يمكننه عمله لكي يغيرها . و كان يعاني من نقص المال و محطماً عاطفياً. لقد كان يشغر وقتها باليأس و الهزيمه و الدمار.
و ها هوا يخبرنا الآن ، على الرغم من كل هذا ، فقد استطاع تغيير كل شيء في أكثر من عام . لقد فقد من وزنه 30 رطلا في أقل من ثلاثين يوماً و قد احتفط بوزنه بلا زيادة ، لأنه لم يلتزم فحسب بأسلوب غذائي صحي . و لكنه غير من أسلوبه في التفكير و استطاع تدريب جسده على الأستمرار في المحافظه على هذه الحالة البدنية الرائعة. و استعاذ ثقته بنفسه التي كانت ضرورية في الأوقات العصيبة، و فعلا... نجح في تحقيق الأهداف التي حلم بها . و كان تركيزه ينصب دائماً على احتياجات الآخرين. و كان يسأل نفسه سؤالاً ألا و هو :" كيف يمكنني أن أضيف إلى حياة الآخرين شيئاً ذا قيمة؟" و من خلال هذا التفكير أصبح قائداً بعد ما أدرك أنه لا يمكنه مساعدة الأخرين على التغيير أذا لم يستطع تعيير نفسه. إن السر في العطاء لا يكمن في مجرد العطاء فحسب ، بل في الاحساس بأن نتحول إلى أشخاص أفضل ,و في مسيرته تلك نجح في أن يجذب إليه فتاة أحلامه و تزوجها و أصبح أبا ً و قد انتقل من مجرد شخص يستطيع توفير قوت يومه إلى صاحب ثروة قوامها مليون دولار في أقل من سنة ، و قد انتقل من شقته المتهدمة إلى منزله الحالي: و هو قصر تبلغ مساحته عشرة ألاف قدم مربع يطل على المحيط الهادي في جزيرته الخاصة

ممممممممم دلوقتي اكيد انتوا عايزين تعرفوا اللي عمله بالضبط علشان يحقق كل ده فأقل من سنه

بيقول أنتوني : ( بعد ان اصبحت مليونيرا فخلال سنه لما اتوقف عند هذه النقطه . فبمجرد أن أثبت أنني استطيع مساعدة نفسي ، بحثت على الفور عن أفضل الطرق لمساعدة الآخرين. و لذا فقد بدأت البحث عن أشخاص يمثلون قدوة يمكنهم تحقيق التغيير في سرعة البرق . و كان هؤلاء الأشخاص بعض الذين يعتبرون من أفضل المدرسين و الأطباء في العالم ، هؤلاء هم الذين استطاعوا مساعدة الأخرين على حل مشاكلهم في جلسة أو جلستين بدلا ً من سنة أو سنتين أو أكثر . لقد بدأت في استيعاب كل ما أقابله من معارف و أشياء تماماً مثل قطعة الاسفنج ، ثم بدأت في تطبيق كل ما تعلمته على الفور، و بدأت في تطوير سلسلة من الخطط و المفاهيم التي وضعتها لنفسيو منذ ذلك الحين ، قادتني هذه الأساليب إلى العمل مع أكثر من مليون شخص من أثنتين و أربعين دولة حول العالم، اقدم لهم الأدوات و ادربهم لكي أساعدهم على أن يغيروا من حياتهم إلى الأفضل. إن هذا الامتياز الرائع و الفرصه السانحة للمشاركه بعملي قد امتدت لتشمل أنماطاً مختلفة و متنوعة من الأشخاص الرائعين حول العالم : من الموظفين البسطاء ، إلى اصحاب الدماء الزرقاء من الأسر المالكة حول الكرة الأرضية ، و من رؤساء الدول إلى اصحاب الشركات و رؤساء مجالس الآباء و المعلمين ، و من نجوم السينما إلى الرياضيين المحترفين و الفرق الرياضية ، و من الامهات و الأطباء إلى الأطفال و المشردين. و قد نجحت في نشر رسالتي فعلاً إلى عشرات الملايين و ذلك من خلال الكتب و الشرائط و الندوات و برامج التلفاز . و في كل الحالات كان هدفي من ذلك مساعدة الناس على الإمساك بزمام الأمور في حياتهم بطريقة مباشرة و جعلها حياة ذات قيمة.... و أضاف ،،،،، أنا لا أخبر الناس بذلك لأنال إعجابهم ، و أنما لأجلهم لكي يتفهموا و يدركوا إلى أي مدى يمكن تغيير الأمور بسرعة. فمبجرد أن نفهم مالذي يشكل افكارنا و مشاعرنا و سلوكنا ، فإن كل ما يتطلبه الأمر منا هو الأستمرارية و الثبات و استغلال الذكاء و الاجتهاذ /و من خلال كتبي و ندواتي و دوراتي فأنا أتطوع لان اساعد الناس على إحداث أي تغييرات يرعبوا في تحقيقها ) للمعلومية
سعر الدوره اللي مدتها يومين دلوقتي بياخد عليها 2 مليون دولارو بيستفيد حاليا اكتر من 25 مليون فرد من شرائط التسجيل و الفيديو و الكتب اللي بينشرها
من اشهر الكتب اللي ألفها *ايقط قواك الخفيه*نصائح من صديق*خطوات عظيمه
عايزين تتعرفوا عليه اكتر
http://www.anthonyrobbins.com/Home/Home.aspx
بس فعلا انا قرأت شوية كتب ليه .... متتصوروش قد ايه أثرت فيا

Sunday, December 16, 2007

رحلة في قلب جدة القديمة

كان مرورا ً سريعا ً في عبق التاريخ القديم للمكان الذي لم اعشق
غيره حتى الآن ، مشاهد المباني التي تقف بصمود رغم ما حل بها
من آثار الزمن يوحي بالحنين الى زمن لم اعرفه ... لم اعش
فيه,,, و اسماء اناس سطرت المجد في تلك الايام تجعلك تتوق الى
رؤيتهم .... اترك الصور تتحدث و تكمل البقيه

Thursday, December 13, 2007

The First Post :)



إذا غامرتَ في شَرَفٍ مرومٍ ....فلا تقنع بِما دون النجومِ

فطعمُ الموتِ في أمرٍ صغيرٍ....كطعمُ الموتِ في امرٍ عظيمِ

ستبكي شجوها فرسي و مُهري....صفائِحُ دمعها ماء الجسومِ

قَرَبنَ النار ثم نشأنَ فيها....كما نشأ العَذارى في النعيمِ

و فارقن الصَياقِل مُخلَصاتٍ....و أيديها كثيرات الكُلومِ

يرى الجبناء أن العجز عقل....و تلك خديعة الطبع اللئيمِ

كل شجاعة في المرء تغني.... ولا مثل الشجاعة في الحكيمِ

و كم من عائِبٍ قولا صحيحا....و آفته من الفهم السقيمِ

و لكن تَأخُذُ الآذانُ منه....على قدر القرائح و العلومِ
لوقت غير بعيد ... ظننت بأن فلسفة و أقوال حكماء العصور القديمه هي ملخص لتجارب تفيد اولئك الذين يعيشون معهم في تلك العصور و الأزمان فقط ..... سرعان ما اثبت الواقع عكس ذلك .مهما اختلفت العصور تبقى التجارب و التعاليم الانسانيه شي خالد و كنز ثمين لابد من المحافظة عليه و الاستفاده منه في تجاربنا اليومية ... فلنصغ لهم جيدا