
في صبيحة يوم العيد منذ سنوات عديده استيقظت أسرة صغيرة من نومها و قد خيم على أفرادها إحساس شديد بالتشاؤم . و بدلاً من التطلع إلى يوم يدعو إلى الاحساس بالرضا و الامتنان، شغلهم التفكير في الأشياء التي يعجزون عن امتلاكها ، و في افضل حالاتهم، فانهم سيجتمعون على وجبة زهيدة في يوم تمتلئ الموائد فيه بما لذ و طاب ، ولو امكنهم الاتصال بجماعه محلية للأعمال الخيرية ، فإنهم كانوا سينالون "ديكا ً رومياً" صحيحاً، ولكنهم لم يفعلوا ذلك ، لماذا؟ لأنهم مثل الكثيرين من الناس ، تمنعهم عزة النفس عن ذلك . و سوف يحاولون بكل طاقاتهم الاكتفاء بما لديهم.
فهذا الموقف الصعب قادهم إلى الإحباط و فقدان الأمل ، و بعدهما إلى تبادل الكلمات الجارحة التي يصعب تلافي آثارها بين الأب و الأم . و لذا فقد شعر الأبن الأكبر باليأس و الاحباط لأنه قد رأى أكثر الذين يحبهم قد سيطر عليهم اليأس و الغضب.و بعد ذلك تدخل القدر.. و إذا بدقات عالية غير متوقعة تطرق الباب ! و فتح الابن الأكبر الباب و إذا برجل طويل ذي ملابس رثة يلقي عليه التحية .و كان هذا الرجل ترتطم اسنانه مع بعضها من فرط ما يحمله من أشياء للعيد : ديك رومي ، و فطائر محشوة ، و بطاطا و معلبات - و كــل شيء يحتاجون إليه في يوم العيد !
و اندهش جميع افراد العائلة. و قالت الرجل الوافق بالباب : "هذه الأشياء من شخص يعرف أ،كم تحتاجون إليها و يريدكم أن تعرفوا أن هناك من يحبكم و يهتم بأمركم " . و في البداية رفض رب الأسرة أن يأخذ السلة من الرجل ، و لكن الرجل قال :"انظر ، ما أنا إلا عامل لتوصيل الطلبات إلى المنازل " . و ألقى السلة ، و هوا يبتسم ، بين ذراعي الغلام و استدار ليغادر ، و قال و هو يربت كتف الغلام : "أتمنى لكم عيدا ً سعيدا ً"
و في هذة اللحظه تعيرت حياة هذا الشاب للأبد . فبهذا التصرف الذي يتسم بالعطف ، تعلم أن الأمل شيء خالد ، و أن الناس -- حتى "الغرباء"--يهتمون و يراعون مشاعر الاخرين و اقسم انه سيفعل كل ما يستطيع لكي يرد شيئاً إلى الآخرين بطريقة مماثلة لما حدث معه . و عندما بلغ الثامنة عشرة من عمره بدأ يفي بوعده . فعلى الرغم من دخله الضئيل الذي يربحه اشترى بعض سلع البقالة ، لأسرتين علم أنهما في حاجة ملحة إلى الطعام ، و كان قد ارتدى بنطلوناً قديما من "الجينز" ، و "تي شيرت" قاصاً الأسرتين ليوصل تلك الأشياء كما لو كان الغلام يعمل في توصيل الطلبات للمنازل . و عندما وصل إلى البيت الأول المتهدم قدِمت إليه امرأة لاتينية التحية و هي تنظر إليه في ارتياب . و كان لهذه السيدة ستة أطفال و كان زوجها قد هجر الأسرة منذ ايام قلائل و لم يكن لديهم أي طعام . و قال هذا الشاب "لدي شيء يجب أن تستلميه يا سيدتي" ، و بدأ في حمل الأكياس و الصناديق المملؤة بالطعام. و اندهشت هذه السيدة مما يحدث ، و انطلقت من الأطفال صيحات الفرح عندما رأوا الشاب يحمل الطعام إلى منزلهم. و قد جذبت هذه الأم الصغيرة التي تتحدث الانجليزيه بصعوبة هذا الشاب لتشكره، قائلة له :"أنت هدية من ربي!"فرد الشاب قائلاً : " كــلا . كــلا، أنا فقط ساع ٍلتوصيل الطلبات ، و هذه هدية من صديق". و بعد ذلك سلمها بطاقة مكتوباً عليها : "هذه رسالة من صديق، أتمنى لكم قضاء عيد سعيد؛ فانتم فعلاً تستحقون عيداً سعيداً ، و اعلموا ان هناك من يحبكم. يوماً ما ، إذا اتيحت لكم الفرصة ، حاولوا أن تفعلوا هذا مع شخص آخر لتردوا هذا المعروف".
لقد احس هذا الشاب بأنه نال شرف مساعدة الآخرين ، و قد أدرك أن هذه القصة تدور في حلقة متصلة ، و بهذا الحدث الوحيد فقد بدأ سعيا ((إلى يومنا هذا)) لكي يرد الهدية التي قدمت له و عائلته و لكي يذكر الناس بأنه هناك طريقة لتردوا بها الجميل، و ليذكر الناس بأنهم محبوبون، و أنه = بخطوات بسيطة و تفهم قليل و بعض الاجتهاد - مهما كانت التحديات الموجودة الآن يمكن تحويلها إلى دروس ثمينه و فرصة سانحه من أجل نمو الشخصية و تحقيق السعاده الابديه ، لقد استمر هذا الشاب في العيش فحياة بائسة لفتره من الوقت و اصيب في فتره من الفترات بإحباط تام، و بلا أمل كان يعيش بمفرده في شقة ضيقة جدا و كان وحيداً بائساً و كان وزنه يزيد على المعدل الطبيعي بحوالي 38 رطلأ ً و لم يكن لديه أي خطط بشأن مستقبله ، و قد شعر وقتها بأن الحياة قد عرضته لكل أنواع البؤس و الشقاء، و أنه ليس هناك ما يمكننه عمله لكي يغيرها . و كان يعاني من نقص المال و محطماً عاطفياً. لقد كان يشغر وقتها باليأس و الهزيمه و الدمار.
و ها هوا يخبرنا الآن ، على الرغم من كل هذا ، فقد استطاع تغيير كل شيء في أكثر من عام . لقد فقد من وزنه 30 رطلا في أقل من ثلاثين يوماً و قد احتفط بوزنه بلا زيادة ، لأنه لم يلتزم فحسب بأسلوب غذائي صحي . و لكنه غير من أسلوبه في التفكير و استطاع تدريب جسده على الأستمرار في المحافظه على هذه الحالة البدنية الرائعة. و استعاذ ثقته بنفسه التي كانت ضرورية في الأوقات العصيبة، و فعلا... نجح في تحقيق الأهداف التي حلم بها . و كان تركيزه ينصب دائماً على احتياجات الآخرين. و كان يسأل نفسه سؤالاً ألا و هو :" كيف يمكنني أن أضيف إلى حياة الآخرين شيئاً ذا قيمة؟" و من خلال هذا التفكير أصبح قائداً بعد ما أدرك أنه لا يمكنه مساعدة الأخرين على التغيير أذا لم يستطع تعيير نفسه. إن السر في العطاء لا يكمن في مجرد العطاء فحسب ، بل في الاحساس بأن نتحول إلى أشخاص أفضل ,و في مسيرته تلك نجح في أن يجذب إليه فتاة أحلامه و تزوجها و أصبح أبا ً و قد انتقل من مجرد شخص يستطيع توفير قوت يومه إلى صاحب ثروة قوامها مليون دولار في أقل من سنة ، و قد انتقل من شقته المتهدمة إلى منزله الحالي: و هو قصر تبلغ مساحته عشرة ألاف قدم مربع يطل على المحيط الهادي في جزيرته الخاصة
ممممممممم دلوقتي اكيد انتوا عايزين تعرفوا اللي عمله بالضبط علشان يحقق كل ده فأقل من سنه
بيقول أنتوني : ( بعد ان اصبحت مليونيرا فخلال سنه لما اتوقف عند هذه النقطه . فبمجرد أن أثبت أنني استطيع مساعدة نفسي ، بحثت على الفور عن أفضل الطرق لمساعدة الآخرين. و لذا فقد بدأت البحث عن أشخاص يمثلون قدوة يمكنهم تحقيق التغيير في سرعة البرق . و كان هؤلاء الأشخاص بعض الذين يعتبرون من أفضل المدرسين و الأطباء في العالم ، هؤلاء هم الذين استطاعوا مساعدة الأخرين على حل مشاكلهم في جلسة أو جلستين بدلا ً من سنة أو سنتين أو أكثر . لقد بدأت في استيعاب كل ما أقابله من معارف و أشياء تماماً مثل قطعة الاسفنج ، ثم بدأت في تطبيق كل ما تعلمته على الفور، و بدأت في تطوير سلسلة من الخطط و المفاهيم التي وضعتها لنفسيو منذ ذلك الحين ، قادتني هذه الأساليب إلى العمل مع أكثر من مليون شخص من أثنتين و أربعين دولة حول العالم، اقدم لهم الأدوات و ادربهم لكي أساعدهم على أن يغيروا من حياتهم إلى الأفضل. إن هذا الامتياز الرائع و الفرصه السانحة للمشاركه بعملي قد امتدت لتشمل أنماطاً مختلفة و متنوعة من الأشخاص الرائعين حول العالم : من الموظفين البسطاء ، إلى اصحاب الدماء الزرقاء من الأسر المالكة حول الكرة الأرضية ، و من رؤساء الدول إلى اصحاب الشركات و رؤساء مجالس الآباء و المعلمين ، و من نجوم السينما إلى الرياضيين المحترفين و الفرق الرياضية ، و من الامهات و الأطباء إلى الأطفال و المشردين. و قد نجحت في نشر رسالتي فعلاً إلى عشرات الملايين و ذلك من خلال الكتب و الشرائط و الندوات و برامج التلفاز . و في كل الحالات كان هدفي من ذلك مساعدة الناس على الإمساك بزمام الأمور في حياتهم بطريقة مباشرة و جعلها حياة ذات قيمة.... و أضاف ،،،،، أنا لا أخبر الناس بذلك لأنال إعجابهم ، و أنما لأجلهم لكي يتفهموا و يدركوا إلى أي مدى يمكن تغيير الأمور بسرعة. فمبجرد أن نفهم مالذي يشكل افكارنا و مشاعرنا و سلوكنا ، فإن كل ما يتطلبه الأمر منا هو الأستمرارية و الثبات و استغلال الذكاء و الاجتهاذ /و من خلال كتبي و ندواتي و دوراتي فأنا أتطوع لان اساعد الناس على إحداث أي تغييرات يرعبوا في تحقيقها ) للمعلومية
سعر الدوره اللي مدتها يومين دلوقتي بياخد عليها 2 مليون دولارو بيستفيد حاليا اكتر من 25 مليون فرد من شرائط التسجيل و الفيديو و الكتب اللي بينشرها
من اشهر الكتب اللي ألفها *ايقط قواك الخفيه*نصائح من صديق*خطوات عظيمه
عايزين تتعرفوا عليه اكتر
http://www.anthonyrobbins.com/Home/Home.aspx
بس فعلا انا قرأت شوية كتب ليه .... متتصوروش قد ايه أثرت فيا
No comments:
Post a Comment