إذا غامرتَ في شَرَفٍ مرومٍ ....فلا تقنع بِما دون النجومِ
فطعمُ الموتِ في أمرٍ صغيرٍ....كطعمُ الموتِ في امرٍ عظيمِ
ستبكي شجوها فرسي و مُهري....صفائِحُ دمعها ماء الجسومِ
قَرَبنَ النار ثم نشأنَ فيها....كما نشأ العَذارى في النعيمِ
و فارقن الصَياقِل مُخلَصاتٍ....و أيديها كثيرات الكُلومِ
يرى الجبناء أن العجز عقل....و تلك خديعة الطبع اللئيمِ
كل شجاعة في المرء تغني.... ولا مثل الشجاعة في الحكيمِ
و كم من عائِبٍ قولا صحيحا....و آفته من الفهم السقيمِ
و لكن تَأخُذُ الآذانُ منه....على قدر القرائح و العلومِ
لوقت غير بعيد ... ظننت بأن فلسفة و أقوال حكماء العصور القديمه هي ملخص لتجارب تفيد اولئك الذين يعيشون معهم في تلك العصور و الأزمان فقط ..... سرعان ما اثبت الواقع عكس ذلك .مهما اختلفت العصور تبقى التجارب و التعاليم الانسانيه شي خالد و كنز ثمين لابد من المحافظة عليه و الاستفاده منه في تجاربنا اليومية ... فلنصغ لهم جيدا
1 comment:
i'm the first to comment.. yippie! (kalimat alser: como estas? LOL)
Post a Comment